أقلام
الثورة
...
...
اليوم أكتب بقلمي هذا الذي نزف
الكثير
والكثير من دماء اليأس
...هو
القلم الذي نطق باسم الحرية
الساذجة
التي مهما يجتاحها الزمان
تبقى
راسخة في جفون الأيام
...تبقى
ذكرى وحاضر ومستقبل للتاريخ...
وتصل
ان التاريخ أصبح يهابها ...
إنها
الأن متداولة بين صحف العذاب التي يتبعُها الموت ....
انه الجحيم ينتظر حتى يلبي وعد الثوار
انه الجحيم ينتظر حتى يلبي وعد الثوار
الذين
عزفوا على صولجان الزمان بحروفهم
وأصبحت
حروفهم علماً يرفرف في كل ركن في العالم ...
يعتقد
البعض أنها مجرد حروف على الورق لا تساوي ثمنها
..ولا
يدركون أنها هي التي نقلتهم من عالم الى أخر
هي
التي فجرت كل ثورات التاريخ ...
من
منكم يشهد أن الحرف صنع كل طلقة انتفاضة ....
إنها الحرب تقطع كل شيء من كل شيء
....ولكن
تزرع كل شيء في القلم ..
من
قوة وإرادة وحزن وفرح وأسى ويأس وأمل
وكل
مضادات في الحياة ......
هل أعلن اليوم ثورة الحرية من جديد
هل أعلن اليوم ثورة الحرية من جديد
أم
أتركها كالعادة للقلم ..
إنني
أضم صوتي للقلم وأزمجر في فجر التاريخ
كل
يوم حتى يرتفع علم النصر من جديد
ويسقط
القيد عن الأسير ... وتناضل الأيام
..ويحارب
اللون الأخضر اللون الرمادي ...
سيقول
لي البعض أن هذه خيالات ..
لكنني أقول لهم لكنها ليست مستحيل ..
ستصبح واقع ...
لكنني أقول لهم لكنها ليست مستحيل ..
ستصبح واقع ...
كما
أصبحت من قبل واقع مرير ........
بقلم:
نور الدين أبو زر
6/9/2012م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق